افتتح مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول حوض البحر المتوسط دورته الحادية والثلاثين باحتفال نظم في مكتبة الإسكندرية بحضور رسمي وفني فلسطيني والمسؤولين المصريين وعشرات النجوم الكبار المصريين والعرب

إقرأي أيضا: قضية سعد المجرد إلى المزيد من التعقيد لهذا السبب



إقرأي أيضا: خطأ طبي تسبب في وفاة محمود عبدالعزيز

ويشارك فى المهرجان 29 دولة وضيف شرف المهرجان من دول البحر المتوسط اليونان، وضيف شرف السينما والمقاومة هى سوريا والجزائر وفلسطين

إقرأي أيضا: العروس حنان مطاوع تنجو من (حادث موت) و هذه إصابتها


وانطلقت فعاليات الدورة 32برئاسة الكاتب والناقد الأمير أباظة رئيس الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما ورئيس المهرجان، بحضور الكاتب الكبير حلمى النمنم وزير الثقافة،

وخالد عبد الجليل رئيس الرقابة على المصنفات الفنية

وشهد حفل الافتتاح الذى قدمته الفنانة آيتن عامر وأخرجه هشام عطوة عرض أوبريت “من غير مقاومة مقدرش أعيش”، بمشاركة 12 راقصا وراقصة، وهو من كلمات الشاعر الغنائى مصطفى الضمرانى الذى سبق وقدم الأغنية الشهيرة “متقولش إيه إدتنا مصر”، وألحان كريم عرفة

ودارت فكرة الاستعراض حول أحد محاور الدورة 32 للمهرجان وهى “السينما والمقاومة”، وذلك من خلال تقديم نماذج من بعض الأعمال السينمائية التى أبرزت دور المقاومة ضد المستعمر مثل أفلام “الناصر صلاح الدين”، و”عمر المختار”، و”جميلة بوحريد” و”ناصر 56″.

أشاد وزير الثقافة الفلسطيني ايهاب بسيسو، بمبادرة مهرجان الاسكندرية السينمائي في دورته الحالية بشأن اعلان”2017 عام القدس سينمائيا”.

وشدد بسيسو على أهمية حضور فلسطين في حفل افتتاح المهرجان، خاصة أن مثل هذه المبادرات من شأنها أن تضع فلسطين على الخريطة الثقافية العربية.

وأكد خلال ترأسه لوفد دولة فلسطين في حفل الافتتاح، أن هذا الدعم العربي الثقافي والفني لقضية فلسطين والقدس يشكل رافعة للرواية الفلسطينية، مشدداً على أهمية تعزيز التواصل الثقافي ما بين فلسطين وعمقها العربي.

وأضاف بسيسو أنه سيجرى العمل والتنسيق مع مختلف المهرجانات العربية التي تبنت المبادرة، من أجل تكريس أفضل تمثيل للقدس على المستوى الفني في العام القادم؛ مؤكدا أن هذا يتطلب الكثير من العمل والتنسيق بين وزارة الثقافة الفلسطينية ونظيراتها العربية، والجهات ذات الاختصاص.

وأثنى وزير الثقافة المصري حلمي النمنم، على دور السينما والفن الفلسطيني في تأريخ القضية الفلسطينية خاصة مع قرب الذكرى الخمسين لاحتلال القدس، مؤكدا أن رفع شعار سينما المقاومة يواكب الفكرة التي تأسس من أجلها المهرجان عام 1979 حين كان الوطن العربي في حالة مقاومة فعليا حين أسسه كمال الملاخ .

وشكر المنظمين وخاصة دولة فلسطين على تعاونها الجم لإنجاح المهرجان، مثنيا على تنصيب فكرة القدس في السينما.

وأكد رئيس المهرجان الأمير أباظة، أن مناسبة هذا المهرجان وشعاره يأتي انطلاقا من الظروف التي تمر بها المنطقة العربية واستمرار الاحتلال في فلسطين، مؤكدا أن تخصيص العام القادم سينمائيا للقدس يتزامن مع الذكرى الـ67 لاحتلال فلسطين والذكرى الـ50 على احتلال القدس والجولان وكثير من البقاع العربية.

وشدد أباظة، والمخرج محمد راضي، على ضرورة دعم بطولات وصمود الشعب الفلسطيني، فيما قامت المخرجة الفرنسية جان ميشيل بإهداء التكريم الخاص بها من قبل المهرجان إلى شعب فلسطين.

وقال المخرج عمر عبد العزيز، رئيس اتحاد النقابات الفنية، إنه متواجد هذا العام فى فعاليات مهرجان الإسكندرية كضيف فقط، ولاستقبال الضيوف القادمين من الخارج، مضيفاً أن المهرجان يشهد تطوراً ملحوظا عاما بعد الآخر، من خلال كم الأفلام المشاركة والضيوف المتواجدين، مشيراً إلى أن اختيار يسرا لتكون عنوان دورة هذا العام، لدول البحر المتوسط موفق للغاية، معلقا: “شىء عظيم أن يفكروا فى الجيل بتاعنا ليحمل عناوين مهرجانات، لكن بيحسسونا بالسن وإننا كبرنا”.

وينافس على جائزة عروس البحر فيلم “روج” وهو الفيلم المصرى الوحيد المشارك بالمسابقة الكبرى، ويتنافس مع عدد كبير من الأفلام منها الإسبانى “الغذاء والمأوى”، و “حياة الليل” من سيلوفينيا، “وتحملنى” من كرواتيا، “وكروم” من ألبانيا، “وضفاف النهر” من اليونان، “والحمار الطائر” من إيطاليا “وبوريك” من قبرص، وغيرها

ويدر الفيلم حول كيفية رؤية جمال أنفسنا مهما كانت مليئة بالعيوب، من خلال علاقة مختلفة بين وفاء التى تعمل فى مركز تجميل ومحسن الذى يلتقى بها فى آخر دقائق حياتها، وتقوم ببطولة التونسية فاطمة ناصر وأمير صلاح الدين وحسن حرب، ويورا محمد وعدد من الفنانين الشباب، وهو من تأليف أمير نسيم، وأحمد عبد الوهاب، وإخراج جون إكرام.

وتم تكريم لفيف من الفنانين والمخرجين والمؤلفين الذين أبدعوا وأثروا الفن السينمائي في مختلف فروعه على المستوى المصري والعربي والعالمي.

وحضر حفل الافتتاح قنصل فلسطين بالإسكندرية حسام الدباس، ومدير المركز الإعلامي بالسفارة ناجى الناجي، والمخرج الفلسطيني فايق جرادة، وعدد من المخرجين والفنانين والنقاد الفلسطينيين.