تسيطر العطور الشرقيّة على هذا الموسم رغم أننا في الصيف، وهذا يعني أن ننتقل إلى العطور المنعشة المصنوعة من الفاكهة والأعشاب والماء والورود، ولكن ما الذي جعل العطور الشرقيّة تحتل المراتب الأولى في دور العطور العالميّة؟



العود والبخور

العطور الشرقيّة هي أول العطور التي تعطّرت بها المرأة وكانت مصدر جاذبيتها وأنوثتها، وفي ذاك الوقت لفتت كل من مشى على بعد أميال منها، فهي كانت تشعل البخور بعد استحمامها وتعطّر شعرها وبشرة جسمها فتدوم الرائحة طويلاً ولا تختفي عنها ابداً، ثم انتقلت إلى العود والأخشاب وكانت تتعطّر بهما بنفس الطريقة.

لكن مع مرورالأزمان وتغيّر الأجيال والعادات والتقاليد أصبحت المرأة تميل أكثر إلى العطر الخفيف الذي يبرز أنوثتها العفويّة فلجأت إلى الأزهار الطبيعيّة وغيرها من العطور المتوفرة في الأسواق.



عودة قوية إلى الشرق

اكتشف صانعو العطور أخيراً أن رائحة المرأة أصبحت "مملّة وتقليديّة" ولا جديد فيها، وفي نفس الوقت هي لا تريد العطور القويّة المصنوعة من الأخشاب والعود والبخور، فقرّروا منح المرأة جرعة زائدة من الجمال والانوثة المستوحاة من سحر الشرق ولكن بطريقة منعشة لا تنفر المرأة منها، فاستعملوا مكوّنات الشرق مع خلاصات البتشول والياسمين الخفيفة وغيرها، ما زاد العطر انتعاشاً وجمالاً وأصبح يدوم طوال النهار وفي هذه الأوقات تحديداً.



من هنا لاحظنا تدفّقاً واسعاً للشركات الكبيرة التي طرحت أجمل عطورها وكلها بتصميم ونفحات شرقيّة.



ما رأيك بهذه الخلطة الشرقيّة، وهل ستختارينها هذا الموسم؟