من أسوأ الكوابيس التي تصيب الأمهات فيما يتعلق بممارسة العلاقة الحميمة هو إمكانية رؤية أطفالها الصغار لهذا الموقف.


حتى تعودي لعلاقتك الحميمة بعد الإنجاب: 6 أمور اعرفيها

في حالات الأطفال الأكبر سنًا، الذين يمكنهم الحركة بحرية وإدراك ما يرونه، غالبًا ما تحرص الأم على أن يتم ذلك بعد تأكدها من ذهابهم إلى الفراش، مع الالتزام بغلق غرفة النوم بالمفتاح.

في حالة الأطفال الرضع، الذين غالبًا ما يتشاركون الغرفة مع آبائهم وأمهاتهم، بل ويتشاركون معهم السرير في أحيانٍ كثيرةٍ، وبالرغم من أن ممارسة العلاقة الحميمة خلال وجود طفل في الغرفة تبدو غير رومانسية تمامًا، إلا أنكِ قد تضطرين إلى ذلك في أحوالٍ كثيرةٍ، ويبقى السؤال..

هل تشكل ممارسة العلاقة الحميمة في أثناء وجود الرضيع في نفس الغرفة تهديدًا لسلامته النفسية؟
لا تقلقي من احتمالية احتياج طفلكِ للذهاب للتقويم النفسي في يومٍ من الأيام بسبب وجوده وهو رضيع في نفس الغرفة خلال ممارستكِ للعلاقة الحميمة مع زوجكِ، خصوصًا إذا كان عمره يقل عن ستة شهور، ويمكنك اتباع النصائح التالية ليمكنك ممارسة العلاقة الحميمة بل والاستمتاع بها في وجود رضيعكِ بنفس الغرفة:

1. أمّني طفلكِ: ضعيه في سريره أو في أرجوحة أو أي مكان مُحكم، لتطمئني إلى عدم إمكانية وقوعه.

2. تأكدي من نوم الطفل، فبالرغم من عدم قدرة الرضيع على تمييز الفعل، إلا أن كونه صاحيًا يشتت انتباهكِ وانتباه زوجكِ.

3. اختاري أماكن أخرى في المنزل لممارسة العلاقة الحميمة.

4. إذا كان رضيعكِ يشارككما السرير، أبدعي، تحوّلي إلى الأرض.

5. اختاري الوضع المفضل لكِ ولزوجك لممارسة العلاقة الحميمة، الذي تعرفين أنه يمكنكِ من إنهاء العلاقة برضا تام لكلٍ منكما.