العلاقة الحميمة هي حجر الأساس في العلاقة الزوجية، في بداية الزواج، تكون العلاقة الحميمة في أوجها، ثم تتوالى المسؤوليات بعد ذلك على الزوجين، ما قد يؤثر على رضا كلٍ منهما عن علاقته بالآخر.


في بعض الحالات، تتسبب قلة وعي الزوجين بأبجديات العلاقة الزوجية الناجحة، وخصوصًا أسرار العلاقة الحميمة، في الوصول إلى طريق مسدود بينهما.

عزيزتي الزوجة، لا تيأسي أبدًا من إصلاح حياتكِ الزوجية، حاولي دائمًا البحث عن الحلول الممكنة لمشاكلكما، وأشركي زوجكِ معكِ في مناقشة الحلول الأنسب لكما.
سرد لكِ فيما يلي بعض الطرق الفعّالة، التي يتعين عليكِ محاولة اتباعها للوصول إلى علاقة حميمة تكون مرضية أكثر لكِ ولزوجكِ.

1. تحدثا عن متطلباتكما في العلاقة الحميمة:

لا تخجلي من مصارحة زوجكِ بما يضايقكِ في علاقتكما الخاصة، وما تحتاجينه لتصلي إلى حد الإشباع من العلاقة. اطلبي من زوجكِ أن يفعل المثل.
2. ثقي في نفسكِ:

أنتِ امرأة جميلة، وما اختاركِ زوجكِ إلا لإعجابه بكِ شكلًا وروحًا، رددي على نفسكِ هذه العبارات دائمًا، ولا تدعي الكيلوجرامات الزائدة أو مرور الزمن يقلل من ثقتكِ في نفسكِ.

الثقة في النفس ستبعد عنكِ كثيرًا من الأفكار السلبية، التي تؤثر على استمتاعكِ بعلاقتك الخاصة مع زوجكِ، وتترك كذلك انطباعًا إيجابيًا لدى زوجكِ.
3. لا تنتظري الوصول إلى رعشة الجماع:

لا تركزي هدفكِ في أثناء العلاقة على الوصول إلى رعشة الجماع، فقط تمتعي بعلاقتكِ مع زوجكِ خطوة بخطوة، حتى ولو لم تصلي إلى رعشة الجماع فإنكِ ستشعرين بالرضا.
4. اخرجي عن المألوف في العلاقة الحميمة:

ابتعدي عن السرير، جربي الأرض أو الكنبة أو أي ركن ترينه مناسبًا في المنزل من أجل الحصول على علاقة حميمة مختلفة.

5. ابدئي أنتِ:

تزيني قبل وصول زوجكِ إلى المنزل وارتدي ملابس مثيرة، وقابليه بترحاب ودلال، ثم اتركي الأمور تأخذ مجراها بعد ذلك.

6. حاولي إبقاء المشاكل بعيدًا عن عقلكِ في أثناء العلاقة:

انغماسكِ في التفكير في مشاكل العمل، أو مشاكلكما المادية كفيل بانهيار قدرتكِ على الاستمتاع خلال العلاقة الحميمة، لذا حاولي تصفية ذهنكِ قبل البدء في التقارب الحميمي مع زوجكِ، فكثرة التفكير والقلق ليست سبيل الحل على أي حال.


7. لا تتعجلي:

خذي أنتِ وزوجكِ الوقت الكافي في كل مرحلة من المراحل الثلاثة للعلاقة الحميمة، واعلمي أن مداعبات ما بعد انتهاء العلاقة مهمة جدًا للمرأة.