نعم عانى الكثير منذ حوالى السنة عندما وجد نفسه ضحيّة فضيحة كان مؤمناً بأنّ لا ناقةَ له فيها ولا جمل، تعذّب نفسياً عندما رأى أصابع الإتّهام كلّها موجّهة إليه ولم يكن قادراً أو باستطاعته حتّى الدفاع عن نفسه وتبرير ما حصل معه وما جرى بالفعل في تلك الليلة المشؤومة التي يتمنّى من كل قلبه لو تُمحى من ذاكرته إلى الأبد، ونعم هو انتصر في النهاية على كل الإشاعات التي طالته لأنّه أثبت براءته ولو ليس بالشكل القانوني ولأنّه عاد وأثبت شهرته ونجوميّته وسط زملائه وزميلاته الذين انقسموا بين المدافعين عنه والمستنكرين لفعلته المشينة والمهينة.

هو سعد المجرد الذي لا ينفك اليوم عن العودة إلى حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي "انستقرام" ليعبّر عمّا في قلبه من مشاعر وأحاسيس تجسّد كل المرحلة الصعبة الماضية التي تجاوزها والتي كان أكبر منها وأقوى، صورٌ لا يتردّد أبداً في التعليق عليها من باب الشجاعة والحكمة والإندفاع والعنفوان تماماً كهذا الذي اعترف في إطاره وأخيراً بالخطأ الذي ارتكبه والذي لا نعلم ما هو تحديداً ولمَ الإقرار به اليوم على الرغم من مرور كل هذا الوقت على فضيحةٍ يكاد العالم ينساها.