حقن البلازما يفضي لمرض نقص المناعة

أطباء يحذرون: حقن البلازما يفضي لمرض نقص المناعة

بعد رصد حالات لسيدات أصبن بمرض نقص المناعة «الإيدز» بسبب حقن البلازما في الوجه، أصدرت الجمعية الأمريكية للأمراض الجلدية بياناً عبر التويتر، وضحت فيه:

«على ضوء حالتين أصيبتا بفيروس العوز المناعي الإيدز، بسبب حقن البلازما في أحد المنتجعات، ننصح بالانتباه قبل الخضوع لأي إجراء جراحي».

خطورة حقن البلازما


هذا ما دعا العديد من الأطباء لذكر قصص واقعية حدثت معهم، فقد تحدث طبيب الأسنان الكويتي الدكتور فهد الطارش، حول هذا الموضوع على حسابه على الانستجرام،

مما أثار موجة كبيرة أدت لتداول المقطع على نطاق واسع.
تستضيف الأستاذ وعالم الأبحاث في المسرطنات الدكتور فهد الخضيري، ليطلعنا على هذا الموضوع الخطير جداً.


فقال بداية: لقد حذرت الجمعية الأمريكية لأمراض الجلد من انتقال مرض الإيدز عبر عيادات التجميل وبعض العمليات والممارسات التجميلية، إما من تلوث الإبرة أو نقل البلازما الملوثة تم شراؤها من مريضة إيدز.
وأكمل قائلاً:

ومن ردود ومشاركات بعض المتخصصين فإن احتمال نقل الأمراض الفيروسية بكل أنواعها وارد جداً وبقوة، في كثير من أجهزة وأدوات وإبر ومستلزمات مراكز التجميل التجارية،

إما بسبب الرغبة بالتوفير المادي أو التكاسل عن التعقيم والتهاون، أو لعدم نزاهة وأمانة بعض العاملين والعاملات وأسباب أخرى.
وأضاف قائلاً:

أما عن اسم سبا فإنه يشمل عيادات التجميل، وحتى ولو اختلف المسمى؟ فإن الإجراء الطبي هو حقن البلازما وهذا يتطلب أجهزة فصل بلازما من الدم، وهو نفس إجراء الإبر أو الأجهزة التي يدخل فيها الدم أثناء الفصل وتتلوث سواء من مريض سابق استخدم نفس الجهاز ولم يتم تعقيم وتنقية الجهاز بينها، أو بلازما جاهزة تأتي من بائع دم.


وقد نصح الدكتور فهد الخضيري السيدات فقال: أنا أنصح كل سيدة بالتجميل الطبيعي واليدوي الذي تقوم به بنفسها وأدواتها والأشياء الطبيعية الآمنة والمنتجات الموثوقة والمرخصة من هيئة الغذاء والدواء،

كذلك أنصحها بأن لا تجعل من جسمها وجلدها مجالاً للعبث والتعديلات التي يدخل فيها التحوير أو التعديل الجذري أو الدخول في حقن دم أو البلازما وهو من مشتقات الدم، لأنه من الممكن كما قلنا أن تكون طريقة فصل البلازما بأجهزة ملوّثة من مريض سابق بأي مرض فيروسي،

وتأتي بعده عينة سليمة، فتختلط بنفس الجهاز مع العينة السابقة أو طريقة حقنها خاطئة وتسبب أمراض بالإبر الملوثة، أو بسبب قذارة بعض العاملات وعدم اهتمامها بالتعقيم، أو لأنها تلامس عدة مريضات بنفس اليوم دون وسائل الحماية والوقاية.


بحث مفصل



المقالات ذات صله