القهوة قد تكون سبباً لبدانة طفلك

يمكن أن يكون لشرب القهوة أثناء الحمل تأثير على صحة الجنين وفقاً لباحثين نرويجيين، وأن استهلاكها المرتفع قد يزيد من خطر زيادة الوزن لدى الطفل، فالـ «معهد النرويجي للصحة العامة» في «أوسلو» أعلن أن شرب الكثير من القهوة له ارتباط بزيادة مخاطر الإجهاض.

وفي الدراسة النرويجية أراد الباحثون معرفة ما إذا كان تناول الكافيين أثناء الحمل يرتبط بزيادة الوزن في السنوات الأولى من حياة الطفل بعد الولادة، وقاموا بتجنيد أكثر من 25000 امرأة حاملاً في الأسبوع 22 من الحمل،

وعمدوا إلى استجوابهن حول عاداتهن الغذائية، وعلى وجه الخصوص حول استهلاك القهوة. وفور ولادة الطفل أجريت قياسات الوزن والطول بين 6 أسابيع و8 سنوات.



نتائج الدراسة


توصلت النتيجة إلى أن معدل الاستهلاك المتوسط يكون من 50 إلى 199 ملغ، والمرتفع من 200 إلى 299 ملغ، والمرتفع جداً يكون أكثر من 300 ملغ من الكافيين أثناء الحمل.


لاحظت الدراسة أن فنجان القهوة يوفر حوالي 180 ملغ من الكافيين، وكوب القهوة السريعة التحضير حوالي 100 ملغ والإكسبريسو حوالي 80 ملغ، مما يفهم أنه من الأفضل استهلاك الحامل قهوة الإكسبريسو.


قالت الباحثة في الـ «معهد النرويجي للصحة العامة»: «إن تناول النساء لمعدلات زائدة من الكافيين خلال الحمل مرتبط بزيادة مفرطة في الوزن خلال الطفولة، وقد تؤثر على أوزان الطفل في مرحلة لاحقة، تصل حد البدانة، ونصحت بتقليل استهلاك الكافيين خلال الحمل إلى أقل من مئتي ملغ يومياً.


ذهبت الباحثة إلى التذكير بدراسات سابقة توصلت إلى أن الكافيين يصل عبر المشيمة، وهو الأمر الذي قد يزيد من خطورة حدوث الإجهاض أو نمو الجنين عند النساء الحوامل، ما يؤثر أيضاً في مناطق في دماغ الطفل التي تلعب دوراً هاماً في تنظيم نموه والتمثيل الغذائي.


تجنب السمنة لدى الأطفال


تهيئة الأم أسلوب حياة للطفل يتسم بالنشاط والحركة بدلاً من الكسل والخمول مثل: اللعب معاً في البيت أو الحديقة وغير ذلك من الأنشطة المحببة لدى أطفالها.
تجنب الاعتقاد الخاطئ لدى كثير من الأمهات بأنهن كلما أطعمن أطفالهن أكثر أصبحوا أكثر صحة.


مراعاة الأم طريقة الطهي ونوع وكمية الأطعمة المقدمة للطفل. فيجب الابتعاد عن تناول الأطعمة غير الصحية مثل الشبسي والبورجر.


عدم السماح للطفل بتناول البسكويت والشوكولا بين الوجبات الرئيسة واستبدالها بالفاكهة، خصوصاً فترة ما بعد الظهر أو الفترة التي يكون فيها بالمدرسة.


أن تتبع العائلة ككل أسلوب الحياة الصحي، بحيث تشارك الطفل الرياضة، وتتناول الطعام نفسه كنوع من التشجيع وحماية الطفل من المشاعر السلبية.




المقالات ذات صله