عادات توقفي عن ممارستها في عمر الثلاثين

بعد بلوغ المرأة سن الثلاثين، يمر جسدها بالعديد من التغييرات، التي تطال البشرة والوزن والجهاز التناسلي، ما يؤدي إلى تغير تصرفاتها وتعاملها مع الأمور بصورة مغايرة.
وبحسب الدكتورة أميرة حبراير الخبيرة النفسية، فإنّ هناك مجموعة من الأسباب، تضمن للمرأة الثلاثينية النجاح والسعادة، وتُشعِرُها بأنّ الثلاثين هو العمر الأفضل، وأضافوا، أنّه حتى لو لم تتزوّج الفتاة في هذا العمر، إلا أنّه وبطرق معيّنة تعيش الحياة بشكل أفضل، فهو وقت مناسب للقيام بالأمور التي لم تتمكّن من تطبيقها، وهي في العشرينات من عمرها.
وهناك عادات يجب على المرأة التي بلغت سن الثلاثين تجنبها، وعدم ممارستها، من قبيل:



الابتعاد عن المراهقين



1- عدم التردد على الأماكن المخصّصة للمراهقين، ومن المفضّل عدم إنشاء علاقات صداقة مع من همّ أقلّ من العشرين، نظراً لاختلاف الأفكار والاهتمامات.



الاهتمام بالذات



2- القيام بالفحوصات الطبية الروتينية التي يجب أن تجريها المرأة بعمر الثلاثينات، والتي تتعلّق بشكل خاص بالأمراض النسائية.
3- ارتداء الملابس التي تناسب سنها، بحيث لا تكون كملابس المراهقات ولا تكون كملابس كبار السن.



كوني قوية



4- عدم الشعور بالأسى في حال عدم الزواج، فبوسع المرأة أن تكون قوية، وتنغمس في هوايات جديدة، وتستغل الخبرة والحكمة، للتعرّف على حيل الرجال، وعدم الوقوع بها كما فتاة العشرين، وكذلك اختيار شريك الحياة بمنطقية بعيداً عن الأحلام الخيالية.
5- يجب أن تتوقف عن إهدار وقتها على المواقع الاجتماعية، والابتعاد عن العادات الصحية السيئة، كالتدخين وشرب القهوة بشكل كبير، وغيرها من السلوكيات غير الصحيحة.




على المرأة التي بلغت عمر الثلاثين أن تكون فخورة بالنجاح، وألا تستمع لأي نقد يقلل من طموحها أو نجاحها، وتستمر في مواصلة وتحقيق أهدافها بحكمة ونضوج.
السيدة حينما تبلغ الثلاثين تكون قد مرت بالكثير من التجارب، مما يجعلها أكثر معرفة بذاتها، وبالتالي تكون أكثر خبرة وثقة ومعرفة التعامل مع المواقف ومواجهتها والاعتراف بها، وبالتالي فإن هذا يساعدها في الحفاظ على إيجابيتها والتخلص من السلبية.
المرأة في الثلاثين تصبح نظرتها للاستقرار مختلفة، وهذا يساعدها على إيجاد العلاقة المناسبة التي يمكنها من خلالها أن تبني منها العائلة التي تتمناها والتي تجلب لها الاستقرار.




المقالات ذات صله