هل رغبة المتوفاة في الحج عن ولدها تعتبر وصية؟

هل رغبة المتوفاة في الحج عن ولدها تعتبر وصية؟.. تعرف على رد الإفتاء

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول: هل رغبة المتوفاة في الحج عن ولدها تعتبر وصية؟

في ردها على السؤال، عبر الصفحة الرسمية للدار على فيسبوك، أكدت لجنة الفتوى أن رغبة المتوفاة في الحج عن ولدها لا تعتبر وصية، فلا يجوز أن تُؤخذ هذه الأموال لأداء فريضة الحج عن ابن المورثة المتوفَّى قبلها لمجرد أنها كانت ترغب أن تحج عنه في عامها المقبل من غير أن توصي بذلك.

واشارت لجنة الفتوى إلى أنه يجوز أخذ الأموال التي كانت ستحج بها لرعاية أبناء ابنها المتوفى قبلها.. والله سبحانه وتعالى أعلم.

الفرق بين الهبة والوصية والوصية الواجبة

وعن الفرق بين الهبة والوصية والوصية الواجبة، أوضح الدكتور علي فخر، مدير عام إدارة الحساب الشرعي وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن هناك فروقًا بينهما.

وقال فخر، خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على فضائية «الناس»، إن «الهبة» ما يدفعه الواهب إلى الموهوب له في حياته، ويصير للموهوب له كامل التصرف فيها.

أما الوصية، فلا تنفذ إلّا بعد موت الموصي، وتصير ملكًا للموصى له بمجرد الموت.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن الوصية لا تجوز إلّا بمقدار الثلث أو أقل، ويجوز أن يهب المرء كامل ما يملك، والوصية اختلف العلماء في إعطاء الوراث جزءًا منها، أما الهبة فلم يختلفوا في إعطائه منها.

الوصية الواجبة

أما الوصية الواجبة فهناك شرطان لاستحقاق الوصية الواجبة، وفق رأي أمانة الفتوى بدار الإفتاء، هما:

أن يكون الأصل قد مات في حياة أبيه أو أمه، أي أن الأب أو الأم ماتا في حياة الجد أو الجدة، والثاني ألا يكون هذا الفرع مستحقًا لأي جزء من أجزاء التركة بأن يوجد من يحجبه من الميراث.

لماذا سُميت وصية واجبة؟

والوصية الواجبة سُميت بهذا الاسم لأن الجد أو الجدة عندما ماتا ولم يوصيا لأحفادهما حتى يأخذوا حق أبيهم أو أمهم من التركة جعل القانون عليهما أن يأخذا من تركتهما بمقدار ما كان سيرث ابنهما أو ابنتهما ويعطيا لأبنائهم الذين ليس لديهم حق في تركة جدهم أو جدتهم.


بحث مفصل



المقالات ذات صله