الدلافين ببحر المانش تحتوى على مستويات عالية من الزئبق السام

تحذيرات: الدلافين ببحر المانش تحتوى على مستويات عالية من الزئبق السام
الدلافين


حذرت دراسة حديثة أجريت على الدلافين من النوع ذات الأنف القرورى من تعرضها لتلوث بمستويات خطيرة من المواد الكيميائية السامة من المبيدات والنفايات الصناعية، والتى جعلتها تحتوى على مستويات عالية من الزئبق السام.



هذه الدلافين توجد ببحر المانش، والتى تعد واحدة من أكبر مجموعات الدلافين الساحلية فى أوروبا، حيث وجد الباحثون بداخل أنسجتها مواد كيميائية تشمل الكلور والزئبق من المعادن الثقيلة.

وتعد تركيزات الزئبق الموجودة في الأنسجة الجلدية لـ 82 من الدلافين البرية في القناة من بين أعلى المستويات المسجلة، حيث تصل المواد الكيميائية في طريقها إلى قمة السلسلة الغذائية ولها تأثير كارثي على خصوبة الحيوان وجهاز المناعة.

ويمكن اكتشاف الملوثات العضوية السامة حتى في أعماق الحياة البحرية، والتى من المفترض أنه تم حظرها فى البلدان المتقدمة في السبعينيات والثمانينيات.

وقال الدكتور كريشنا داس، عالم الحيوان في جامعة لييج ببلجيكا: "هذه المركبات العضوية قادرة على الذوبان في الدهون والزيوت، وتتكون من المنتجات الثانوية لمختلف العمليات الصناعية والمبيدات الحشرية".




المقالات ذات صله