جوجل تكرم إجناز سيميلويس Semmelweis

أدخلوه مستشفي الأمراض العقلية..من هو الرجل الذي اكتشف أهمية

مع زيادة تأثير وتفشي فيروس كورونا الجديد بين ملايين الأشخاص حول العالم، تزداد أهمية غسل اليدين باستمرار باستخدام الماء والصابون لمحاولة القضاء على الفيروس.
حيث تمكن الفيروس من إصابة أكثر من 200 ألف شخص في 140 دولة حول العالم، من بينهم 256 حالة في مصر بحسب ما أكدته وزارة الصحة المصرية.
تحتفل جوجل اليوم الجمعة بالدكتور إجناز سيميلويس، المعروف باسم “والد مكافحة العدوى”.
سيملويس، وهو طبيب مجري، معروف على نطاق واسع بأنه أول شخص يكتشف الفوائد الطبية لغسل اليدين، بحسب ما أوضحت شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

في 20 مارس 1847، أثبت Semmelweis أهمية نظافة اليدين وبدأ بمطالبة الجميع في المستشفى التي يعمل بها في ولاية فيينا بتطهير أيديهم بمحلول الجير المعالج بالكلور.


وقبل اكتشاف الطبيب المجري لهذه الطريقة، عانت الأمهات الجدد في هذه المستشفى من انتشار العدوى لمرض “حمى الأطفال” المنتشر في ذاك الوقت.
وبعد عدة أبحاث استنتج Semmelweis أن أيادي الأطباء كانت ملوثة باستمرار بسبب غرف العمليات.
مبادرة الطبيب المجري ساهمت في خفض معدل الوفيات من 18.27 إلى 1.27 في المائة، وفي مارس وأغسطس من عام 1848 لم تتوفى أي امرأة أثناء الولادة في قسمه” ، وفقًا لـ Encyclopaedia Britannica .
وبالرغم من نتائج فكرته الفعالة، إلا أن بعض الأطباء رفضوا فكرته وسخروا منها، ما أدى إلى إحباطه، واتهمهم بالقتل بسبب رفضتهم لفكرة النظافة، وفي النهاية تم إدخاله إلى مستشفى للامراض العقلية وتوفي بعد ذلك.

بعد وفاة الطبيب إجناز سيميلويس، بدأ بحث فكرته، وتم التحقق من صحة نظريته، ولاقى تكريمًا واسعًا على ذلك، وتكرمه جوجل في الوقت الحالي، نتيجة معاناة العالم في انتشار مرض كورونا الجديد “كوفيد 19″، وذلك بهدف التوعية بغسل اليدين، النظافة لمنع انتشار الأمراض.


بحث مفصل



المقالات ذات صله