من نسى قديمه تاه

.. اعرف مين البلد اللى رافضة التطور ومتمسكة بسيارات "لادا"
سيارات لادا

أجرى المصور كاي بلانت كلايدن، المحب للسفر، جولة داخل شوارع أذربيجان ليوثق ارتباط شعبها بـ سيارات "لادا" الأمر الذي يعد بمثابة رمز للحنين إلى ماضي أذربيجان كجزء من الاتحاد السوفيتي سابقًا، على حد تفسيره.




وأشار في التقرير الذي نشرته شبكةcnn بالعربية إلى وجود قصة حب صمدت أمام الزمن داخل شوارعها، تتجسد في سيارات "لادا" (Lada) فريدة الشكل، والتي يسهل تمييزها عن سيارات "مرسيدس" و"بي إم دبليو".


وأكد التقرير أنه من الصعب عدم العثور على سيارة لادا أثناء استكشاف أذربيجان، وهو ما دفع المصور بلانت كلايدن، إلى توثيق قصة الحب هذه، إذ أنه اندهش من رؤيتها على الطرقات في ظروف صعبة، مؤكدًا أنه يراها أيضًا في أعالي الممرات الجبلية الوعرة.


وأشار بلانت كلايدن إلى أن سيارات "لادا" كانت رمزية، لكونها "سيارة الشعب" بالنسبة للاتحاد السوفييتي السابق، وأنه لا يزال يتم تصنيعها في روسيا اليوم، وهي تتضمن العديد من النماذج، ومن ضمنها سيارة دفع رباعية فعالة جدًا، وفقًا لما قاله.

وفي حديثه عن سيارات "لادا"، قال المصور إن مظهرها الخارجي يشبه مظهر السيارات التي كان يرسمها في صغره، ما زاد من سحرها أمام عينيه.


وتتميز هذه السيارات ببساطتها الشديدة، وتصميمها المميز الذي يُعطي انطباعًا عن أدائها القوي، وفقًا لما قاله، ولا تُستخدم سيارات "لادا" كوسيلة نقل خاصة فقط، إذ تتمتع بنطاق واسع من الاستخدامات بين السكان، الذين يستخدمونها أيضًا كسيارة أجرة، ولنقل البضائع، أو كمتاجر متنقلة.


ورغم أن المصور يرى أن معظم الأذربيجانيين يستخدمون سيارات "لادا" للضرورة لكونها غير باهظة وسهلة للحفاظ عليها، إلا أن المصور أشار أيضًا إلى وجود مجتمعات تتكون من عشاق هذه السيارات، قائلاً:

"من الواضح أن السكان يحبون سيارات لادا الخاصة بهم، إذ يمكن أن تعثر عليها وهي في حالة ممتازة"، وهم يشعرون بالفخر لاستمرارهم في قيادة تلك السيارة الرمزية.


بحث مفصل



المقالات ذات صله